منتديات سلمى للتسلية والتعليم

منتديات للبنوتات الحلوات
الصفحة الرئيسية­البوابة­اليومية­مكتبة الصور­س .و .ج­ابحـث­قائمة الاعضاء­المجموعات­التسجيل­دخول
ابحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أهم العبادات في شهر رمضان المبارك
الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:53 am من طرف salma

» حياة القلوب
الجمعة أغسطس 29, 2008 7:49 am من طرف زهراء

» حوار بين المال والعلم والشرف
الخميس أغسطس 28, 2008 6:43 pm من طرف salma

» أدكار الصباح والمساء
الخميس أغسطس 28, 2008 6:36 pm من طرف salma

» كلمات لها معنى
الخميس أغسطس 28, 2008 5:42 pm من طرف salma

» صلاة قضاء الحاجة
الخميس أغسطس 28, 2008 5:39 pm من طرف salma

» النشرة الجوية للاحوال الايمانية
الخميس أغسطس 28, 2008 12:18 pm من طرف salma

» موضوعك الأول
الثلاثاء أغسطس 26, 2008 6:14 pm من طرف salma

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو dje_kam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 8 مساهمة في هذا المنتدى في 8 موضوع
أهم العبادات في شهر رمضان المبارك
الإثنين سبتمبر 08, 2008 12:53 am من طرف salma
اولا قيام الليل ونتوب الي الله
الاستغفار بالاسحار قبل الفجر نقراء القران وبعد الفجر
واذكار الصباح والمساء وهي حصانة المسلم
واقل شئ من القران جزء
وان نكثر من الصلاة لان السنة بفريضة والفريضة بسبعين فريضة
والاستغفار والصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم
ونكثر من العبادات والخضوع الكثير لما امر الله وتطبيق السنن
وان نكون بعد رمضان مثل رمضان والله رب...

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
حياة القلوب
الجمعة أغسطس 29, 2008 7:49 am من طرف زهراء
حياة القلوب في رحاب الذكر
ذكر الله عز وجل قوت للقلوب ، وقرة للعيون ، وسرور للنفوس ، به تُجلب النعم وتُدفع النقم ؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى ، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها ، عبر عنها أحدهم فقال : " والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف " .
وذكر الله هو أعظم ما فتق عنه لسان وتدبره جنان . فلا بد من اجتماع اللسان والجنان حتى يؤتي الذكر ثماره...

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
حوار بين المال والعلم والشرف
الخميس أغسطس 28, 2008 6:43 pm من طرف salma
قيل إن العلم والمال والشرف إجتمعوا مرة ولما حان وقت الفراق :
قال المال : إنني ذاهب يا أخواني فإدا اردتم البحث عني فستجدونني في ذلك القصر العظيم .
وقال العلم: اما انا فبحثوا عني في تلك المدرسة .
وظل الشرف صامتا فتساءل العلم والمال :لمادا لا تجيب؟
فقال الشرف : أما انا فإنني إن دهبت فلن تجدونني ولن اعود ابدا
I love you I love you :heart...

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
أدكار الصباح والمساء
الخميس أغسطس 28, 2008 6:36 pm من طرف salma
اللهم انت ربي لاألاه ألا انت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ماإستطعت أعود بك منشر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وابوء بدنبي فأغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا انت
Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
اللهم إني أسألك الثبات في الامر والعزيمة في الرشد وأسألك شكرا نعمتك وحسن عبادتك وأسأل لسانا صادقا وقلبا سليما وأعود بك...

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
كلمات لها معنى
الخميس أغسطس 28, 2008 5:42 pm من طرف salma
السعادة:لحن رقيق وجميل تعزفه أوتارالحياة
الابتسامة :جوازالمرورإلى قلب الاخرين
العهد :أمانة واجبة الوفاء
السر:يجب على الشخص المؤتمن عليه أن يصونه ويحافظ عليه


تعاليق: 0
صلاة قضاء الحاجة
الخميس أغسطس 28, 2008 5:39 pm من طرف salma
قال النبي صلى الله عليه وسلم_اثنتي عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار وتتشهد بين كل ركعتين فإذا تشهدت في أخر صلاتك فأثن على الله عز وجل وصل على النبي صلى الله عليه وسلم وأقرأ وأنت ساجد (فاتحة الكتاب)سبع مرات (وآية الكرسي)سبع مرات وقل"لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"عشر مرات .ثم قل "اللهم إني أسألك بمقاعد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك ا...

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
النشرة الجوية للاحوال الايمانية
الخميس أغسطس 28, 2008 12:18 pm من طرف salma
سجل مقياس درجة التقوى لعصرنا الحالي إنخفاضا كبيرا في مستوى الايمان وهدا يرجع الى شدة البرودة المحملة بالعلمانية والنحلال وبتسرب تيارات غربية على الوطن الاسلامي في الاوساط الفكرية والعقائدية لاحضنا تشكل غيوم من الفتن كقطع الليل المظلم كما لاحضنا نشوء زوابع من البدع والخرافات شوهت وجه الاسلام و ادت الى تولد براكين من الاحقاد والزلازل من الشحناء بين المسلمين .
أما توقعاتنا الى يوم الغد ان شاء ...

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
موضوعك الأول
الثلاثاء أغسطس 26, 2008 6:14 pm من طرف salma
مرحبا بك أيها العضو الكريم في منتداك الخاص وهنيئاً لك بانضمامك إلى عائلة أحلى منتدى.
هنا نوفر لك بعض المعلومات القيمة التي ستساعدك بالبدئ في إدارة منتداك.

كيف تدخل إلى لوحة الإدارة؟
للدخول إلى لوحة إدارة منتداك عليك بتسجيل الدخول أولاً. إن لم تكن قد سجَّلت الدخول بعد, إضغط على زر الدخول في عارضة الأزرار أعلاه ثم أدخل أسم التعريف Admin و كلمة السر التي اخترتها حين إنشاء منتداك....

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
استفتاء
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
salma
 
زهراء
 
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 حياة القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهراء



عدد المساهمات: 1
تاريخ التسجيل: 28/08/2008

مُساهمةموضوع: حياة القلوب   الجمعة أغسطس 29, 2008 7:49 am

حياة القلوب في رحاب الذكر
ذكر الله عز وجل قوت للقلوب ، وقرة للعيون ، وسرور للنفوس ، به تُجلب النعم وتُدفع النقم ؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى ، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها ، عبر عنها أحدهم فقال : " والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف " .
وذكر الله هو أعظم ما فتق عنه لسان وتدبره جنان . فلا بد من اجتماع اللسان والجنان حتى يؤتي الذكر ثماره ويستشعر العبد آثاره . فقد وصف الله تعالى أولي الألباب بأنهم { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } فهم جمعوا بين ذكر الله تعالى في كل أحوالهم ودعائه ، والتفكر في خلق السماوات والأرض .
وقال أحد العارفين : " لا اعتداد بذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب ، وذكره تعالى يكون لعظمته ؛ فيتولد منه الهيبة والإجلال ، وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية ، وتارة لنعمته فيتولد منه الحب والشكر ، وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار ؛ فحق للمؤمن أن لا ينفك أبدا عن ذكره على أحد هذه الأوجه " .

الحياة لمن ذكر

لا نقصد بالحياة هنا الحياة المحسوسة التي يشترك فيها الإنسان مع باقي الكائنات الحية ؛ وإنما نقصد بها حياة الروح و روح الحياة ، حياة القلب وقلب الحياة ، نقصد الحياة التي عبر عنها الله تعالى بقوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ } . فهذه الحياة متحققة بالاستجابة لأمر الله ورسوله . وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن " مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت " .
ومن مظاهر هذه الحياة اطمئنان القلب ويقينه في الله تعالى ، واستكمال الآية الكريمة آنفة الذكر : { وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } . وهذا يعني أن هناك علاقة قوية ومباشرة بين هذه الحياة والقلب ؛ فحيلولة الله بين المرء وقلبه تعني موات هذا القلب وعدم انتفاعه بالموعظة .
وذكر الله عز وجل هو الطريق الرئيسي لتحقيق هذا اليقين القلبي ، ومصداق ذلك قول الله عز وجل : { الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } . ومن أول صفات المخبتين { الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } ، وتوعد سبحانه وتعالى القلب الميت الذي لا يتأثر بالذكر { فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } .
وعلاقة اطمئنان القلب بالذكر أن العبد إذا ذكر من أسماء الله وصفاته : الرزاق الفتاح الوهاب الكريم الباسط ؛ اطمأن على رزقه . وإذا ذكر من أسمائه تعالى : الغفور الرحيم التواب العفو ؛ اطمأن على مغفرة ذنوبه وتكفير سيئاته . وإذا ذكر من أسمائه : العليم الخبير السميع البصير ؛ اطمأن على أن ما أصابه فإنما هو بقدر الله وعلمه . وإذا ذكر من أسمائه : القادر المنتقم الجبار ؛ اطمأن على قدرة الله تعالى على الانتقام من المتجبرين ورد كيد المعتدين ودفع الظالمين .
وهكذا فالعيش مع أسماء الله وصفاته يكسب القلب طمأنينة ويقينا ، وينزل على النفس بردا وسلاما . ويكتمل اليقين القلبي بالتغلب على الشيطان الذي أخذ على نفسه العهد أن يضل الإنسان ، وأن يوسوس له ويزعزع إيمانه ويقينه في ربه .
وقد أخبرنا الرسول الأكرم (ص) أن ذكر الله تعالى هو من الأسلحة الفتاكة لمواجهة الشيطان ؛ حيث قال : " إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم ، فإذا ذكر الله خنس ، وإذا نسي الله التقم قلبه فوسوس " . إذن فحياة القلب الذي ينصلح الجسد بصلاحه ويفسد بفساده متحققة بذكر الله ، والتفكر في أسمائه وصفاته ، والعيش في رحابه .
ثم نأتي إلى نوع آخر من الحياة في رحاب الذكر ؛ ألا وهو حياة اللسان . وتتمثل هذه الحياة في الوصية الغالية التي وصى بها الحبيب (ص) أحد أصحابه قائلا : " لا يزال لسانك رطبا بذكر الله " ، وقال (ص) : " أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله " .
والرطوبة في الزرع علامة على النضارة والاخضرار والحياة ، ورطوبة اللسان علامة على استمرار مقومات الحياة له ، وعكس الرطوبة اليبس والجمود ، وهو يعني التحجر والموت والقساوة .
ومن مظاهر الحياة في رحاب الذكر حياة العينين ، وعلامة هذه الحياة الدمع من خشية الله . كما ذكر صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه " .
قال القرطبي : " وفيض العين بحسب حال الذاكر وبحسب ما يكشف له ؛ ففي حال أوصاف الجلال يكون البكاء من خشية الله ، وفي حال أوصاف الجمال يكون البكاء من الشوق إليه " .
وقال بعض أهل العلم : " من رأى مبتلى فدمعت عيناه فهو من الذاكرين الله ؛ لأن من المبتلين إذا رآهم المؤمن تدمع عيناه ؛ لأنه يذكر نعمة الله عليه فهذا كأنه ذكر الله بلسانه " .
وقال أحد العارفين : " المؤمن يذكر الله تعالى بكلِّه ؛ لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره ؛ فلا يبقى منه عضوإلا وهو ذاكر في المعنى ، فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه . وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله . وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى ، ومراعاة أمر الله ، والحياء من نظر الله ؛ فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليه بقوله سبحانه { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا } .

ذكر ما بعده ذكر

المتعارف عليه في دنيا الناس أن الفقير هو الذي يذكر الغني ، والضعيف يذكر القوي . ولكن مع الله تعالى الأمر مختلف ؛ فهو سبحانه يعامل عبيده من باب الكرم والفضل . فنجده سبحانه يخبرنا أنه يذكر من يذكره . بل ويذكره في ملأ خير من ملئه ، وهذا منتهى التفضل والمن .
يقول تعالى : { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ، قال الحسن البصري في معناها : " قال : فاذكروني فيما افترضت عليكم أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي " ، وقال سعيد بن جبير : " فاذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي ورحمتي " .
فيا له من شرف وفضل ؛ أن يذكر الربُّ العظيمُ العبدَ الضعيف ، أن يذكر الربُّ القويُّ العبدَ الضعيفَ ، أن يذكر الربُّ الغنيُّ العبدَ الفقيرَ . إنه ذكر ما بعده ذكر ؛ فاذكروني بالتذلل أذكركم بالتفضل . اذكروني بالأسحار أذكركم بالليل والنهار . اذكروني بالجهد أذكركم بالجود . اذكروني بالثناء أذكركم بالعطاء . اذكروني بالندم أذكركم بالكرم . اذكروني في دار الفناء أذكركم في دار البقاء . اذكروني في دار المحنة أذكركم في دار النعمة . اذكروني في دار الشقاء أذكركم في دار النعماء .
يقول يحيى بن معاذ : " يا غفول يا جهول ، لو سمعت صرير الأقلام في اللوح المحفوظ وهي تكتب اسمك عند ذكرك مولاك لمِتَّ شوقًا إلى مولاك " . ويبلغ الكرم منتهاه ويبلغ التفضل ذروته ، حين يخبرنا الرسول (ص) بقول رب العزة سبحانه وتعالى : " يا ابن آدم ، إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي ، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم ، وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا ، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا ، وإن أتيتني تمشي أتيت إليك أهرول " .
ولكن الإنسان من طبعه الغفلة والنسيان . وما أتعسه إذا نسي ربه ؛ فيكون الجزاء من جنس العمل كما أخبر تعالى { نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ } ؛ وما أقساها عقوبة! وما أشده جزاء! فيا شقاء من نسيه الله ؛ فلن يكون له ذكر في الأرض ولا في الملأ الأعلى ؛ فهو من الضائعين في الدنيا والآخرة .
ولذلك قال تعالى : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى } ؛ فنسيان آيات الله في الدنيا سبب لنسيان العبد في الآخرة . والأشد من ذلك أن يُنسي اللهُ العبدَ نفسه ؛ ولذلك حذر سبحانه وتعالى عباده فقال : { وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ } .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

حياة القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سلمى للتسلية والتعليم :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع